وزير الاقتصاد يحذر من وضعية عالمية حرجة ويؤكد اتخاذ تدابير لحماية القدرة الشرائية

شدد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، على أن الوضعية الاقتصادية التي يمر بها العالم اليوم باتت خطيرة وحرجة وتتجاوز كافة التوقعات المستشرفة سابقاً، مؤكداً في مؤتمر صحفي طارئ عقده الليلة أن العالم يواجه تطورات مذهلة تفرض التعامل معها بتبصّر وحصافة لتفادي تبعاتها القاسية.
ونبّه الوزير إلى أن الارتفاع المطرد في أسعار المحروقات عالمياً يلقي بظلال ثقيلة على الاقتصاد الوطني، محذراً من تداعيات محتملة تشمل الانكماش الاقتصادي والتأثير السلبي المباشر على معدلات النمو ومداخيل الدولة، فضلاً عن الضغط الذي تشكله هذه الأوضاع على الحركة التجارية واحتياطيات البلاد من العملة الصعبة.
وأكد ولد الشيخ سيديا أن الحكومة، وبتعليمات مباشرة من رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني، تبذل جهوداً حثيثة للحد من انعكاسات هذه الأوضاع السلبية على المواطنين، مشيراً إلى أن السلطات تعمل على مواجهة هذه التحديات بخطط اقتصادية مرنة تهدف إلى امتصاص الصدمات الخارجية وحماية التوازنات الكبرى.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تذبذباً حاداً في سلاسل الإمداد وتكاليف الطاقة، مما يضع الحكومات أمام تحديات لوجستية ومالية معقدة لضمان استقرار الأسواق المحلية وتأمين المواد الأساسية للسكان.



