تعاون عسكري موريتاني–أمريكي لتعزيز الالتزام بالقانون الدولي الإنساني

في إطار تعزيز التعاون العسكري الثنائي، استقبلت الأركان العامة للجيوش في موريتانيا وفدًا عسكريًا أمريكيًا من المعهد الأمريكي للدراسات القانونية للدفاع، خلال الفترة ما بين 31 مارس و2 أبريل 2026، برئاسة العقيد البحري ساباتينو ليو.
وقد عقد الوفدان سلسلة اجتماعات بإشراف العقيد نيانگ عليون، قائد مكتب العمليات الخارجية بفرقة العمليات، حيث تم تقديم عروض ونقاشات معمقة حول سبل تعزيز الفهم المشترك لمبادئ القانون الدولي الإنساني خلال النزاعات المسلحة.
وتركزت المباحثات على المبادئ الأساسية التي تحكم سير العمليات العسكرية، وعلى رأسها التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، ومبدأ التناسب، إضافة إلى الضرورة العسكرية، وهي ركائز أساسية لضمان احترام القوانين الدولية أثناء تنفيذ العمليات.
كما تناولت الاجتماعات الإطار القانوني المنظم لاستخدام القوة، خاصة ما يتعلق بقواعد الاشتباك، التي تُعد أداة عملية لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى توجيهات واضحة للقوات في الميدان، بما يضمن التوازن بين الفعالية العملياتية وحماية المدنيين.
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود متواصلة لتعزيز قدرات القوات المسلحة الموريتانية، وتكريس التزامها بالمعايير الدولية في إدارة العمليات العسكرية، في سياق إقليمي يتطلب جاهزية عالية واحترامًا صارمًا للقانون الدولي.



