حضور سياسي واسع في جنازة والد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وغياب الأخير عن المراسم

شهد جامع ابن عباس وسط العاصمة نواكشوط، ظهر اليوم السبت، حضوراً لافتاً لقيادات سياسية وبرلمانية بارزة للمشاركة في صلاة الجنازة على الراحل عبد العزيز ولد اعلي، والد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي وافاه الأجل المحتوم ليلة البارحة إثر وعكة صحية.
وتقدّم المصلين رئيس حزب الإنصاف الحاكم، والوزير الأول السابق محمد ولد بلال، إلى جانب عدد من النواب والشخصيات السياسية من مختلف الأطياف، كان من بينهم النائب البرلماني ورئيس حركة إيرا الحقوقية بيرام الداه اعبيد، في مشهد عكس تقديراً اجتماعياً واسعاً للفقيد.
وفي سياق متصل، غاب الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عن مراسم الصلاة والدفن، وذلك بعد رفضه عرضاً من المديرية العامة للسجون بالخروج للمشاركة في الجنازة مقابل شروط محددة، حيث اشترط ولد عبد العزيز السماح له باستقبال التعازي في منزله، وهو ما لم يتم التوافق عليه.
وكانت إدارة السجون قد أبدت مرونة في التعامل مع الحالة الإنسانية، حيث عرضت على الرئيس السابق حضور الجنازة والدفن مع تقليص المظاهر الأمنية إلى الحد الأدنى، كما عرضت عليه إمكانية استقبال التعازي من قائمة يختارها من الأشخاص داخل محبسه لمدة ثلاثة أيام، إلا أنه تمسك بموقفه القاضي بعدم الخروج إلا في حال السماح له باستقبال المعزين في بيته.
يذكر أن الفقيد عبد العزيز ولد اعلي كان قد نُقل قبل أيام إلى إحدى المصحات الخاصة في نواكشوط لتلقي العلاج، قبل أن يُعلن عن وفاته ليلة البارحة، لتتم مواراته الثرى اليوم عقب الصلاة عليه في الجامع العتيق بالعاصمة.



