مالي تؤكد رفض التفاوض مع الجماعات المسلحة وتمسكها بالخيار الأمني

أكد وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب، أن بلاده ترفض الدخول في أي مفاوضات مع الجماعات المسلحة، مشددًا على تمسك الحكومة بخيار المواجهة عبر مؤسسات الدولة.
وأوضح ديوب، خلال لقاء جمعه بالسلك الدبلوماسي في العاصمة باماكو، أن السلطات المالية تفرق بين الحوار السياسي المشروع وأي تسوية مع جماعات وصفها بأنها “خارجة عن القانون”، محمّلًا التنظيمات المسلحة مسؤولية أعمال العنف المتواصلة في البلاد.
وأشار الوزير إلى أن هذا الموقف يشمل بشكل خاص جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، متهمًا “جبهة تحرير أزواد” بالتحالف معها والمشاركة في الهجمات التي تشهدها مناطق شمال مالي.
وأكد ديوب في ختام تصريحاته أن الحكومة المالية تواصل دعم جهود المصالحة الوطنية والحوار الداخلي مع الأطراف التي تلتزم بالإطار الجمهوري ومؤسسات الدولة.



