الوزير الأول يعرب عن أسفه لأزمة الكهرباء ويتعهد بتعزيز جاهزية القطاع

أعرب الوزير الأول، المختار ولد أجاي، عن أسفه العميق لما عاناه سكان الأحياء المتضررة جراء أزمة انقطاع الكهرباء الأخيرة في نواكشوط، مؤكداً تضامن الحكومة الكامل مع المواطنين، ومشدداً على أن كافة الأطقم الإدارية والفنية ما تزال في حالة استنفار تام للتعامل مع تبعات الأزمة.

جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه ولد أجاي للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة أزمة الكهرباء، لمراجعة تقييم الأضرار ومتابعة سير الأعمال الميدانية لإعادة التغذية الكهربائية لكافة المناطق المتأثرة.

جهود مواجهة الأزمة والحلول المتخذة

استعرض الوزير الأول أبرز الخطوات العملية والإجراءات المتخذة للسيطرة على الوضع الاستثنائي:

  • التضامن والاستجابة السريعة: التأكيد على شعور الحكومة بوطأة المعاناة التي لحقت بالمواطنين، واستمرار العمل على مدار الساعة للتخفيف من الآثار وإعادة الخدمة لطبيعتها.

  • إنجاز في وقت قياسي: الإشادة بالجهود الاستثنائية للفرق الفنية والإدارية التي تمكنت من استجلاب التجهيزات والمعدات البديلة وتركيبها في زمن قياسي لإعادة التيار الكهربائي بصورة كاملة.

  • الالتزام بالتوجيهات الرئاسية: التأكيد على تجاوز هذه الوضعية بالتطبيق الصارم لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

استخلاص الدروس والرؤية المستقبلية

شدد ولد أجاي على أن التدخل الحكومي لن يتوقف عند حدود المعالجة المؤقتة وإعادة التيار، بل سيتجاوز ذلك إلى:

  • تقييم الشامل: إجراء مراجعة دقيقة لاستخلاص الدروس العميقة من حادثة حرائق محطات التحويل الكهربائية.

  • رفع الجاهزية والصمود: تحسين خطط الصيانة والبنية التحتية لرفع قدرة قطاع الطاقة على الصمود وتفادي أسباب وتداعيات الأعطال والحرائق المشابهة مستقبلاً.

مقالات ذات صلة