المعارضة تطالب بالإفراج عن اللواء ولد المعيوف وتحذر من تأثير توقيفه على الحوار السياسي

حذر قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية من أن توقيف اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف—القيادي بحزب «موريتانيا إلى الأمام» والرئيس الدوري للقطب—يشكل تطوراً خطيراً يؤثر سلباً على مناخ الحوار السياسي المرتقب في البلاد.

وأوضح الائتلاف، في بيان أصدره اليوم الجمعة، أن عناصر من مكتب مكافحة الجرائم السيبرانية التابع للدرك الوطني اقتادت ولد المعيوف من منزله قبل يومين، دون السماح لعائلته أو حزبه بالاطلاع على أسباب الاحتجاز أو التهم الموجهة إليه.

مطالب المعارضة ومواقفها

تضمن بيان ائتلاف المعارضة الديمقراطية عدداً من المطالب والمواقف السياسية الرئيسية:

  • الملف الحقوقي والسياسي: المطالبة بالإفراج الفوري عن اللواء ولد المعيوف وكافة النشطاء السياسيين، وتمكينه من حقوقه القانونية والتنقل، تحميل السلطات المسؤولية الكاملة عن أمنه وسلامته الجسدية، والمطالبة بوقف التضييق على العمل السياسي وحرية التعبير.

  • أزمة الكهرباء والتحقيق: انتقاد التعاطي الحكومي مع أزمة انقطاع التيار الكهربائي الأخيرة في نواكشوط، والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة وموثوقة للوقوف على أسباب احتراق المحطات والمعدات، مع نشر النتائج للرأي العام.

  • المحاسبة والتعويض: الدعوة لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين أو المقصرين في أزمة الطاقة، مع تقديم تعويضات عادلة للمواطنين والمؤسسات المتضررة من الانقطاعات.

مقالات ذات صلة