ولد أجاي يجدد التزام حكومته بنهج التهدئة السياسية والحوار مع كافة الأطراف

أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الحكومة الموريتانية ماضية في تنفيذ رؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى ترسيخ التهدئة السياسية، مشدداً على أن الانفتاح والتشاور يشكلان خياراً استراتيجياً في إدارة الشأن العام.
وأوضح ولد أجاي، في خطاب ألقاه خلال مأدبة عشاء نظمها للنواب مساء البارحة بقصر المؤتمرات في نواكشوط، أن الحكومة تحرص على احترام جميع التشكيلات السياسية، ولن تكون طرفاً في أي تصرف قد يؤدي إلى توتير الساحة أو خلق تباعد بين الفرقاء، مؤكداً الالتزام التام بتقوية المؤسسات ودعم استقلال السلطات.
واعتبر الوزير الأول أن موريتانيا في المرحلة الراهنة بحاجة ماسة إلى تكاتف جهود جميع أبنائها، داعياً الجميع للإسهام الفاعل في مسيرة البناء الوطني، بعيداً عن الصراعات التي قد تعيق التنمية.
كما أشار ولد أجاي إلى أن مشاركة أطراف من المعارضة في هذا اللقاء تعكس مستوى متقدماً من النضج السياسي، وتبعث برسائل طمأنة للشعب الموريتاني حول استقرار المناخ العام، مؤكداً أن هذه الروح التوافقية هي ثمرة تضحيات مشتركة تهدف إلى جعل العمل السياسي وسيلة لخدمة الوطن وتطوره.



