الحكومة تجري تغييرات واسعة في هرم ستة قطاعات وزارية خلال اجتماعها الأسبوعي

صادق مجلس الوزراء في اجتماعه المنعقد اليوم الأربعاء بالعاصمة نواكشوط على قائمة تعيينات واسعة شملت ستة قطاعات حكومية حيوية، بهدف ضخ دماء جديدة في الإدارات المركزية والمؤسسات العمومية التابعة لها.
وعرفت وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف حزمة تغييرات، حيث عُيّن مودي واسا مستشاراً مكلفاً بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فيما تولى محمد الأمين ولد السيد الإدارة العامة للتكوين التقني والمهني. وعلى صعيد المؤسسات، أسندت الإدارة العامة للوكالة الوطنية للتكوين المهني إلى محفوظ ولد إبراهيم، بمساعدة محفوظ عبد الرحمن احبيب، بينما كلف عبد الدايم ولد النونّ بإدارة الوكالة الوطنية للصناعة التقليدية.
وفي وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، تم تعيين ديالو آمادو نياندى والسالمة البشير باكاري مكلفين بمهام في ديوان الوزير، وعيسى بوحمادي مفتشاً، بينما تولى محمد ولد علي إدارة مديرية المؤسسات خلفاً لمديرها السابق الذي أحيل إلى التقاعد.
أما في قطاع المالية، فقد تم تعيين أحمد جدو ولد سيدي مفتشاً عاماً للمالية، قادماً من وزارة التجهيز والنقل. وبدورها شهدت وزارة التعليم العالي تعيين الأستاذ الجامعي محمد لمين الشيخ أحمد مكلفاً بمهمة، وسعد بوه الشيخ المهدي مديراً للمعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات، إضافة إلى تعيين المصطفى الشيخ مهدي مياره مديراً مساعداً للمركز الوطني للخدمات الجامعية.
وفي وزارة التنمية الحيوانية، عُيّن جمال كبود مكلفاً بمهمة، والشيخ بن معالي معيناً رئيساً للجنة إبرام الصفقات العمومية بالوزارة، بينما تولى الدكتور كامارا كودور إدارة المركزية للتموين بالمدخلات الحيوانية.
وأخيراً، شملت التغييرات وزارة التجهيز والنقل بتعيين سيدينا الحسن بودكه مفتشاً داخلياً، والمهندس محمد زروق مديراً للدراسات والبنى التحتية، وذلك ضمن رؤية الحكومة لتعزيز كفاءة الجهاز الإداري وتطوير الخدمات العمومية.



