منظمة “الشفافية الشاملة” ترجح ارتباط حريقي المحطتين الكهربائيتين بكابلات غير مطابقة للمواصفات

أعلنت منظمة “الشفافية الشاملة” (التي يرأسها السيناتور السابق محمد ولد غده) عن نتائج تحقيقاتها الأولية بشأن الحرائق التي طالت محطتين كهربائيتين تابعتين لشركة “صوملك” في نواكشوط، مرجحة وجود صلة مباشرة بين الحوادث ونوعية الكابلات المستخدمة في شبكة التوزيع.
وأوضحت المنظمة أن هذه الكابلات الضخمة تم توريدها عبر مناقصة أُبرمت ضمن “البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط”.
الفرضيات الفنية والإجراءات الاحترازية
-
عيوب التوريد: ترجح المعطيات الأولية أن الكابلات الموردة غير مطابقة للمواصفات الفنية المعتمدة أو تحتوي على عيوب مصنعية (“مغشوشة”)، ما تسبب في الضغط والأعطاب التي قادت إلى اندلاع الحريقين.
-
عزل كابلات مماثلة: تم الإقدام على فصل وإيقاف كابلات أخرى من نفس الشحنة بشكل احترازي، لتجنب امتداد التلف والأضرار إلى محطات كهربائية أخرى في العاصمة.
البعد السياسي وتعهدات التحقيق
-
ارتباط بشركات ونواب: كشفت المنظمة أن معطياتها تربط صفقة اقتناء هذه الكابلات بمصالح تجارية تابعة لنواب نافذين في البرلمان الموريتاني.
-
نشر التفاصيل مستقبلاً: تعهدت المنظمة بنشر تقرير مفصل يتضمن اسم الشركة الموردة، والجهات والمصالح المرتبطة بها، إلى جانب نتائج التحقيقات الفنية الدقيقة لتوضيح ملابسات الملف للرأي العام.



