حملة “معاً للحد من حوادث السير” تدعو إلى رقمنة التحذير من مخاطر الطرق

طالبت حملة «معاً للحد من حوادث السير» بتوسيع نطاق رقمنة السلامة الطرقية ليشمل تنبيه السائقين إلى مخاطر المحاور الطرقية مسبقاً، بالتوازي مع الخطوات المتخذة لرقمنة رصد المخالفات وضبطها، مؤكدة أن الأولوية تكمن في توظيف الحلول الرقمية لتفادي الحوادث قبل وقوعها.
وثمنت الحملة، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، الخدمة المستحدثة عبر تطبيق “خدماتي”، والتي تتيح للمواطنين الإبلاغ التشاركي عن المخالفات المرورية عبر تسجيل رقم اللوحة، تحديد الموقع، وإرفاق الصور أو مقاطع الفيديو، معتبرة إياها امتداداً لمبادرتها السابقة “رادار المواطن”.
أبرز المطالب والمقترحات الفنية
-
الإنذار المبكر بمخاطر الشبكة الطرقية: توفير منصات وخدمات رقمية تفاعلية تُخطر السائقين آنياً بوجود الحفر، المطبات، والألسنة الرملية على المقاطع السريعة، تعويضاً عن النقص الحاد في الشواخص المرورية التحذيرية والإرشادية.
-
تفعيل مشروع تطبيق “سلامتي”: تجديد الدعوة لإطلاق التطبيق المقترح رسمياً، والذي يرتكز على تزويد السائقين بخريطة تفاعلية ومحدثة للمخاطر على طول الطرق الوطنية، مشيرة إلى أنها قدمت تصوره سابقاً للأمن الوطني ووزارة التحول الرقمي دون أن يدخل حيز التنفيذ العملي حتى الآن.
-
التوازن بين الردع والوقاية: التأكيد على ضرورة ألا تقتصر الرقمنة على رصد التجاوزات وضبط المخالفات، بل يجب أن تمتد لتوفير معلومات استباقية تحمي أرواح المسافرين.
-
التكامل المؤسسي: التشديد على أن مبادرات المجتمع المدني تأتي كرافد مكمل للسياسات العمومية وليست في موقع منافسة مع الأجهزة الحكومية المعنية بقطاع النقل والسلامة.



