العثور على جثث محترقة غرب مالي لمعتقلين عقب حملة عسكرية قرب الحدود الموريتانية

كشفت تقارير إعلامية، استناداً إلى إذاعة فرنسا الدولية، عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل في منطقة خاي بغرب مالي، بالقرب من الحدود المشتركة مع موريتانيا والسنغال، وذلك في أعقاب حملة اعتقالات نفذتها وحدات من الجيش المالي منتصف مارس الجاري.

وذكرت المصادر أن الضحايا ينتمون للمجتمع الفولاني، وقد جرى توقيفهم في عمليات شملت قرى بوغوتورو ودوغوفيري وديونغاغا. وأكدت التقارير العثور على جثث بعض المعتقلين في مناطق ريفية نائية، وهي تحمل آثار حرق وتظهر عليها علامات التعذيب، حيث وجدت الأعين معصوبة والجثث مشوهة.

ونقلت الإذاعة عن ذوي الضحايا شهادات مؤلمة تفيد بأن الموقوفين تم اقتيادهم من أماكن عامة ودور عبادة، ليفقد الاتصال بهم تماماً قبل أن تظهر جثامين بعضهم لاحقاً. ولا تزال حالة من القلق تسود المنطقة مع استمرار اختفاء آخرين، وسط مخاوف جدية من أن تكون حصيلة القتلى أكبر مما تم الإعلان عنه حتى الآن.

وفيما لم يصدر أي تعقيب رسمي من قيادة الجيش المالي أو السلطات في باماكو للرد على هذه الاتهامات، تتصاعد المطالبات الحقوقية والدولية بفتح تحقيق مستقل لكشف ملابسات هذه الحوادث وضمان حماية المدنيين في مناطق النزاع والتوتر الحدودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *