برنامج الأغذية العالمي يحذر من تداعيات موجات النزوح والعجز التمويلي بشرق موريتانيا

أكد برنامج الأغذية العالمي، في تقريره الدوري لشهر يوليو 2026، أن استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والمواجهات العسكرية في مناطق شمال ووسط مالي يواصل التسبب في موجات نزوح جديدة باتجاه الجنوب الشرقي الموريتاني.

وأوضح التقرير أن إجمالي أعداد اللاجئين الذين تستضيفهم موريتانيا وصل إلى نحو 309 آلاف لاجئ، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 14 ألف وافد جديد إلى ولاية الحوض الشرقي خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2025 ومايو 2026.

الضغوط الاقتصادية والإجراءات الاستباقية

  • أسعار السلع والوقود: حذر التقرير من أن الارتفاع المضطرد في أسعار الوقود وتكاليف النقل -المتأثرة بالضغوط الدولية واضطرابات الأسواق العالمية- قد يفرض ضغوطاً إضافية على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية داخل موريتانيا، في الوقت الذي تواصل فيه الجهات الحكومية تقييم وتتبع التأثيرات المباشرة على مستويات الأمن الغذائي.

  • الاستجابة لظروف المناخ: لفت التقرير إلى تفعيل الحكومة الموريتانية، للمرة الأولى، حزمة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة احتمال تسجيل تساقطات مطرية دون المعدل، للحد من المخاطر المحتملة للجفاف في بعض المناطق.

المساعدات الإنسانية والفجوة التمويلية

وفي إطار عمليات الاستجابة الإنسانية داخل مخيم “امبرة” ومناطق النزوح بمقاطعة بوسطيلة والحوض الشرقي:

  • قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية ونقدية استفاد منها أكثر من 42 ألف لاجئ.

  • شملت التحويلات النقدية الاستعجالية أكثر من 7 آلاف وافد جديد.

ونبه البرنامح الأممي إلى أن أزمة تراجع التمويل الدولي أدت إلى اتساع نطاق الأفراد الذين يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، مؤكداً أن عملياته الإنسانية في موريتانيا تسجل عجزاً تمويلياً بـ 18.7 مليون دولار، حيث لم يتم تأمين سوى 35% فقط من مجمل الاحتياجات المالية المطلوبة للفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة