إعادة تشغيل “عبارة روصو” واستئناف رحلاتها بين موريتانيا والسنغال بعد اكتمال الصيانة

أعلنت شركة “معديات موريتانيا”، اليوم الأحد، العودة الرسمية لخدمات “عبارة روصو” واستئناف رحلاتها النهرية بين الضفتين الموريتانية والسنغالية، وذلك عقب الانتهاء من كافة أعمال الصيانة والتأهيل الشاملة التي خضعت لها.
وجرى إطلاق العبارة ودخولها الخدمة مجدداً خلال حفل رسمي، بموجب مشروع تأهيل وتجديد تم تمويله بنسبة 100% من الخزينة العامة للدولة.
تصريحات المسؤولين وأهمية الخطوة
-
والي ولاية اترارزة: أكد أن إعادة تشغيل العبارة ستنهي حالة الاضطراب المؤقت في حركة النقل والعبور التي شهدتها المنطقة خلال فترة الصيانة، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية لمدينة روصو كمعبر حيوي بين البلدين. ودعا القائمين على المرفق إلى الالتزام بالصيانة الدورية، وتطبيق أقصى معايير السلامة والنظافة والانضباط المهني.
-
المدير العام لشركة معديات موريتانيا (إبراهيم فال محمد امبارك): اعتبر أن عودة العبارة للخدمة تمثل خطوة أساسية لتعزيز معايير السلامة وسلاسة حركة المرور، بما ينعكس مباشرة على دفع حجم المبادلات التجارية وتعميق التكامل الاقتصادي بين موريتانيا والسنغال والدول المجاورة.
نبذة تاريخية عن العبارة
تُشكل “عبارة روصو” الشريان الرئيسي لحركة الأفراد والبضائع عبر نهر السنغال:
-
تاريخ بداية الخدمة: يعود دخولها العمل لأول مرة إلى 15 أكتوبر 1975.
-
التأهيل السابق: خضعت لعملية التأهيل الشاملة الأولى في عام 1992 بتمويل من التعاون الألماني.



