نائب كرو يثمن إنجازات الحكومة ويطالب بتصحيح مغالطات الأرقام المخصصة للمقاطعة

أشاد النائب البرلماني عن مقاطعة كرو، المختار ولد لمام، بالنتائج العامة التي حققتها الحكومة خلال العام المنصرم، خاصة في قطاعات المياه والكهرباء والتعليم والصحة والتحول الرقمي، مؤكداً أن البرامج الاستعجالية التي أطلقها رئيس الجمهورية تمثل مكسباً تنموياً هاماً يستحق التقدير.

ورغم هذه الإشادة، سجل النائب خلال مداخلته في جلسة مناقشة بيان الوزير الأول اليوم السبت، ملاحظات نقدية حول واقع مقاطعة كرو، معتبراً أنها تدفع ضريبة مجهولة تحرمها من حصتها العادلة في التعيينات الإدارية والخدمات الأساسية والتدخلات الاجتماعية، ودعا السلطات إلى مراجعة هذا التهميش بشكل فوري.

وكشف ولد لمام عما وصفه بتضخيم ومغالطات في الأرقام المتعلقة بالبرنامج الاستعجالي في كرو، موضحاً أن الغلاف المالي المعلن والمقدر بـ 4.3 مليارات أوقية غير دقيق، حيث تم إدراج منشآت صحية ومدرسية في كامور والغايرة كانت الأشغال قد انتهت فيها فعلياً قبل صدور تقارير اللجان، مما يعني احتساب إنجازات قديمة ضمن البرنامج الجديد.

كما انتقد النائب تواضع التدخلات في البنية التحتية للمقاطعة، مستغرباً عدم ترقية مركز كرو الصحي إلى مستشفى والاكتفاء بترميمه فقط، بالإضافة إلى عدم توسعة الشبكة الطرقية لتشمل مناطق حيوية مثل واد نخيل كرو، وتساءل عن مصير مشروع الطريق الدائري الذي ينتظره سالكو طريق الأمل بفارغ الصبر.

وفي ختام كلمته، شدد ولد لمام على أن الحصيلة الحكومية رغم أهميتها لم تلبِّ كامل سقف التوقعات المرسوم لعام 2025، وهو ما يفرض على الحكومة في خطتها لعام 2026 مضاعفة العمل الميداني والابتعاد عن لغة الأرقام النظرية لتعزيز ثقة المواطن في وعود السلطة التنفيذية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *