إجماع رسمي في إيران على مبايعة مجتبى خامنئي مرشداً للثورة

شهدت الساحة السياسية الإيرانية موجة واسعة من التهاني والثناء من كبار المسؤولين والقادة، عقب إعلان تنصيب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية. وتصدر الرئيس مسعود بزشكيان المهنئين، واصفاً انتخاب خامنئي الابن بأنه يبشر بمرحلة جديدة من العزة والقدرة، واعتبره تجسيداً لإرادة الأمة في تعزيز الوحدة الوطنية.

وشاركت في مراسم التهنئة والمبايعة شخصيات بارزة في هرم السلطة، من أهمها:

رئيس السلطة القضائية، غلام حسن محسني إيجي، الذي وصف القرار بالملهم والحاسم لاستمرارية النظام، داعياً النخب والشعب للالتفاف حول “محور الولاية”.

رئيس مجلس الشورى (البرلمان)، محمد باقر قاليباف، الذي اعتبر انتخاب المرشد الجديد “بلسماً للمجتمع” وواجباً شرعياً ووطنياً، مؤكداً أنه سيوجه “سفينة الثورة” نحو الازدهار.

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، الذي توقع أن تكون القيادة الجديدة مصدر خير وبركة، مشدداً على ضرورة الوحدة لمواجهة تحديات “ظروف الحرب” الراهنة.

سيد حسن الخميني، حفيد الإمام الخميني، الذي اعتبر الاختيار استمراراً لنهج “الإسلام المحمدي الأصيل”، داعياً لتكريس الجهود لحماية إيران في وجه التحديات الخارجية.

وأجمع القادة في برقياتهم على أن القيادة الجديدة تمثل صمام أمان لاستقرار البلاد وتنميتها، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الحساسة ومواجهة التحديات مع الأعداء، معتبرين أن مجتبى خامنئي، الذي تربى في مدرسة والده، هو الأقدر على قيادة إيران نحو “أفق مشرق” من الاستقلال والتقدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *