هيئات موريتانية تدعو لهبة جماهيرية نصرة للأقصى وتنديداً بإغلاقه أمام المصلين

دعت هيئات موريتانية فاعلة إلى هبة جماهيرية واسعة نصرة للمسجد الأقصى المبارك، وحمايته من الممارسات الإجرامية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل تصعيد خطير يستهدف المقدسات الإسلامية في الأرض المحتلة.
وأكد الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، في بيان له، أن العدو الصهيوني يواصل تماديه في استهداف الفلسطينيين عبر القتل والتهجير، مشدداً على أن إغلاق الحرم المقدسي في وجه المصلين والعاكفين منذ أسبوعين يمثل سابقة خطيرة وتحدياً سافراً لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية، خاصة في ظل هذه الأيام الفاضلة من شهر رمضان.
وحذر الرباط من أن هذه الخطوات تأتي ضمن أجندة صهيونية عنصرية تهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً وتغيير واقعه التاريخي والقانوني. ودعا البيان كافة القوى والأحزاب والشعب الموريتاني إلى استنكار هذه الجرائم، كما طالب الشعوب الإسلامية بتنسيق الجهود الدولية لرفض المخططات التي يحاول الاحتلال فرضها.
من جهتها، أعربت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني عن استنكارها الشديد لمنع المصلين من الوصول إلى الأقصى، معتبرة ذلك اعتداءً صارخاً على حرية العبادة وإجراماً بحق مقدسات الأمة. وطالبت المبادرة الحكومات الإسلامية بتحمل مسؤولياتها والتحرك الفاعل لوقف مسلسل الانتهاكات الصهيونية.
وفي خطوة عملية، وجهت الهيئات نداءً إلى الأئمة والشيوخ لتوحيد خطبة الجمعة الموافق 23 رمضان للحديث عن مكانة المسجد الأقصى، وتوعية المصلين بواجب الدفاع عنه وحماية هوية الأمة في وجه محاولات التهويد المستمرة.



