حزب الفضيلة يحذر من “المكوس” ويدعو لحوار جاد لإنهاء احتقان جمركة الهواتف

حذر حزب الفضيلة من تداعيات القرار المتعلق بجمركة الهواتف المحمولة، مشيراً إلى أنه تسبب في حالة من الاحتقان الشعبي، ومذكراً بالتحذيرات الشرعية المشددة من “المكوس” التي تؤخذ من الناس بغير حق.
ودعا الحزب، الذي يرأسه الشيخ عثمان ولد الشيخ أحمد أبي المعالي، السلطات المعنية إلى فتح حوار مسؤول وجاد مع الفاعلين في قطاع الهواتف والمتضررين من القرار، بهدف الوصول إلى معالجة متوازنة تحفظ موارد الخزينة العامة دون الإضرار بمصالح المواطنين وصغار العاملين في هذا المجال.
وأوضح الحزب في بيانه أن الأصل في الأموال هو ما قررته الشريعة من حقوق، وفي مقدمتها الزكاة، لافتاً إلى أن العلماء ميزوا بين المكوس المحرمة والضرائب التي تفرضها الدولة عند الضرورة القصوى وضيق الموارد الشرعية.
وشدد الحزب على أهمية التزام العدالة في السياسات المالية كضمانة أساسية للحفاظ على السلم الاجتماعي وتعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة، مختتماً بيانه بالتأكيد على أن الرجوع عن القرارات التي ثبت ضررها “فضيلة” وخير من التمادي فيها.



