وزير الطاقة يستعرض خطة شاملة لتحديث المنظومة الكهربائية وزيادة الإنتاج

كشف وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، عن استراتيجية وطنية جديدة تهدف إلى التغلب على التحديات البنيوية التي تواجه قطاع الكهرباء منذ عقود، مؤكداً أن الوزارة تعمل على سد الفجوة بين قدرات الإنتاج الحالية والطلب المتزايد في نواكشوط ومدن الداخل.
وأوضح الوزير خلال جلسة برلمانية لمناقشة واقع القطاع أن الأشغال تقدمت في بناء محطة جديدة بقدرة 72 ميغاوات، ستساهم في رفع الإنتاج الإجمالي لمحطة طريق نواذيبو بنسبة 40%، لتصل طاقتها إلى 252 ميغاوات، وذلك في إطار تعزيز الاعتماد على المحطات المزدوجة التي تعمل بالغاز والفيول.
وأشار ولد خالد إلى توجه الدولة نحو الشراكة مع القطاع الخاص بنظام المنتج المستقل، حيث تم إطلاق محطة هجينة بقدرة 220 ميغاوات أواخر الشهر الماضي، بالإضافة إلى التحضير لمشروعين استراتيجيين لإنتاج الكهرباء من الغاز في ندياكو وحقل بندا بقدرة إجمالية تصل إلى 525 ميغاوات، مستفيدة من ثروات البلاد الغازية المكتشفة حديثاً.
وفيما يتعلق بشبكات التوزيع، أعلن الوزير أن خط الجهد العالي الرابط بين نواكشوط وازويرات سيدخل الخدمة فعلياً خلال العام الجاري، مع البدء في إجراءات مناقصات خط نواكشوط – النعمة، الذي سيتم دعمه بمحطات شمسية في كيفة والنعمة لضمان وصول الطاقة المستدامة إلى المناطق الأكثر احتياجاً.



