المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية يشيد بدور موريتانيا كركيزة استقرار في المنطقة

أكد المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، أن موريتانيا تمثل عنصر استقرار حيوي في منطقة تواجه تحديات أمنية وجيوسياسية كبيرة، مشيراً إلى أن هذا الدور المحوري يعزز من أهمية الشراكة الاستراتيجية بين نواكشوط والاتحاد الأوروبي.
جاءت تصريحات المسؤول الأوروبي في أعقاب مباحثات أجراها بالقصر الرئاسي مع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث أوضح برونر أن استقرار موريتانيا يفتح آفاقاً واسعة للتعاون المشترك، خاصة في ظل تقاطع الأولويات والأهداف الاستراتيجية، وعلى رأسها مواجهة تحديات الهجرة غير النظامية وقضايا الأمن الإقليمي.
ووصف برونر مستوى التنسيق بين الطرفين في ملفات الأمن والهجرة بالممتاز، مؤكداً أنه يقوم على أساس متين من الثقة المتبادلة. وأشار إلى أن الجهود المشتركة تشمل مكافحة الجريمة المنظمة، والتصدي لشبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالمخدرات، وهي ظواهر تهدد أمن المجتمعات وتؤثر بشكل مباشر على فئة الشباب.
واختتم المفوض الأوروبي تصريحاته بالتأكيد على بحث الخطوات المستقبلية لتعميق هذه الشراكة، مشدداً على حرص الاتحاد الأوروبي على زيادة الاستثمار في علاقة تعاون أكثر عمقاً ومنفعة متبادلة، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين ويسهم في استقرار المنطقة ككل.



