موريتانيا ضمن دول إفريقية مرشحة لاستضافة مراكز أوروبية لترحيل مهاجرين

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الاتحاد الأوروبي يدرس إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين في عدد من الدول الإفريقية خلال الأشهر المقبلة، في إطار تشديد سياساته لمكافحة الهجرة غير النظامية، وذلك بعد نحو عامين من تراجع بريطانيا عن مشروع نقل طالبي اللجوء إلى رواندا.
ووفقاً للصحيفة، تدفع عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا وهولندا والدنمارك، نحو إقامة هذه المراكز خارج حدود الاتحاد، بهدف استقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم، وتسريع إجراءات إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وأشارت إلى أن موريتانيا، إلى جانب أوغندا وبنين، تُعد من بين الدول الإفريقية التي أبدت اهتماماً بإبرام شراكات مع الدول الأوروبية في هذا المجال.
ولفتت الصحيفة إلى أن مشروع قانون إعادة المهاجرين لا يزال بحاجة إلى مصادقة حكومات وبرلمانات الدول الأوروبية قبل الشروع في إبرام اتفاقيات مع دول خارج الاتحاد، موضحة أن هذا القانون قد يسمح باحتجاز المهاجرين المرحلين لفترات غير محددة في حال تعذر إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
في المقابل، اعتبر عدد من القادة الأوروبيين، من بينهم وزير الداخلية الألماني ورئيسة الوزراء الإيطالية، أن اعتماد هذا القانون يمثل خطوة حاسمة في مواجهة الهجرة غير النظامية.
غير أن منظمات حقوقية دولية، مثل منظمة العفو الدولية، انتقدت المشروع، محذرة من أنه قد ينطوي على مخاطر جدية تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان.



