حضور دولي واسع في تنصيب رئيس إفريقيا الوسطى وغياب لافت لغرب إفريقيا

شهدت العاصمة بانغي مراسم تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، بحضور رسمي ودبلوماسي وازن عكس أهمية الحدث على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك بحضور القنصل الشرفي للجمهورية الإسلامية الموريتانية في بانغي.
وضمت قائمة الحضور عددًا من قادة الدول، من بينهم Denis Sassou Nguesso، إلى جانب رئيس الغابون، ورئيس جزر القمر، فضلاً عن مبعوث عن المملكة المغربية، وممثلين عن أنغولا والكاميرون وتشاد وبوروندي ورواندا.
كما سُجّل حضور دبلوماسي لافت، شمل سفير الجزائر لدى الكونغو برازافيل، وسفير الإمارات العربية المتحدة لدى الكاميرون والمعتمد كذلك في بانغي، إضافة إلى ممثل الاتحاد الأوروبي، وفرنسا، وممثلة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في إفريقيا الوسطى.
وعلى الصعيد الداخلي، حضر كبار المسؤولين في الدولة، يتقدمهم أعضاء الحكومة والقيادة العليا للقوات المسلحة، إلى جانب مديري الأجهزة الأمنية، وشخصيات دينية بارزة، من بينها الإمام العام ورئيس المجلس الأعلى للمساجد في بانغي، ورئيس الكنيسة الكاثوليكية.
كما شهد الحفل حضورًا واسعًا من السفراء والقناصل ورجال الأعمال وممثلي البنوك والهيئات الدولية والمحلية، حيث امتلأ ملعب يتسع لـ20 ألف مقعد بالجماهير، في مشهد يعكس حجم التعبئة الوطنية حول هذا الحدث.
وعقب مراسم التنصيب، أُقيم حفل عشاء رسمي وأمسية كبرى في القصر الرئاسي على شرف الضيوف، بحضور خاص للرئيس Denis Sassou Nguesso، في أجواء احتفالية امتدت حتى ساعات متأخرة من الليل.
ولفت في هذا الحدث الغياب شبه التام لتمثيل دول غرب إفريقيا، حيث اقتصر الحضور من هذه المنطقة على القنصل الشرفي الموريتاني، في مؤشر يثير تساؤلات حول مستوى التمثيل الإقليمي في المناسبة.



