اتصال هاتفي يعيد الوصل بين ولد هيداله ومعاوية بعد أكثر من عقدين من القطيعة

كشف سيدي محمد ولد هيداله أن والده، الرئيس الموريتاني الأسبق محمد خونه ولد هيداله، أجرى مساء اليوم اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطايع، وذلك بعد أكثر من عشرين عامًا من الانقطاع بينهما.
وأوضح، في تدوينة نشرها، أن هذا الاتصال جاء إثر مبادرة عائلية بدأت بمكالمة من زينب بنت معاوية ولد سيد أحمد الطايع، أعقبتها زيارة قامت بها رفقة شقيقها محمد ولد معاوية ولد سيد أحمد الطايع إلى منزل أسرة ولد هيداله، حيث سادت أجواء وصفها بـ”الفرحة الكبيرة”.
وأشار إلى أن المكالمة بين الرئيسين أعادت التذكير بعمق العلاقة التي جمعتهما منذ سنوات الدراسة في روصو، حيث التقيا في المرحلة الإعدادية سنة 1953، قبل أن يجمعهما مسار مشترك داخل المؤسسة العسكرية، ويشاركا لاحقًا في قيادة البلاد خلال مراحل مفصلية.
وأضاف أن هذه العلاقة، التي وصفها بالأخوية، استمرت رغم الخلافات السياسية التي ظهرت بينهما لاحقًا، مؤكدًا أن الروابط الإنسانية والتاريخ المشترك ظلا حاضرين.
كما استحضر جوانب اجتماعية وإنسانية جمعت الأسرتين، في دلالة على طبيعة العلاقات التي ميزت جيل القيادات العسكرية والسياسية آنذاك.
وختم سيدي محمد ولد هيداله تدوينته بالتأكيد على أهمية تجاوز الخلافات السياسية، معتبرًا أن السياسة تظل مرحلة عابرة، بينما تبقى العلاقات الإنسانية والقيم المشتركة أكثر دوامًا.



