زعيم المعارضة: مهرجان المعارضة المرتقب رسالة ضغط لتغيير سياسات الحكومة

قال زعيم المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، حمادي سيدي المختار، إن المهرجان الاحتجاجي الذي دعت إليه أقطاب المعارضة والمقرر تنظيمه الأحد المقبل، يمثل فرصة لجميع المتضررين من السياسات الحكومية، خصوصًا في ما يتعلق بالأزمة الاقتصادية والتضييق على الحريات ومعالجة ملف الوحدة الوطنية.
وأوضح ولد سيدي المختار، خلال كلمة ألقاها في نشاط حزبي بمقاطعة عرفات مساء أمس، أن المهرجان يشكل خطوة ميدانية تهدف إلى ممارسة الضغط على الحكومة من أجل تغيير أسلوب إدارتها وتعاطيها مع مختلف الأزمات.
ودعا رئيس حزب “تواصل” إلى استغلال الفترة المتبقية قبل موعد المهرجان في تكثيف التعبئة وإيصال رسالته إلى مختلف المواطنين، بهدف تحقيق حشد جماهيري واسع يبعث برسالة واضحة للنظام، مضيفًا أن “الجواب سيكون فيما يراه لا فيما يسمعه”.
وأكد ولد سيدي المختار أن المعارضة تراهن على تجاوب الشعب الموريتاني مع هذه الدعوة، معتبرًا أن المواطنين ضاقوا ذرعًا بالسياسات الحالية، خاصة في ما يتعلق بإدارة الملف الاقتصادي.
وشدد على ضرورة تحرك الجميع من أجل فرض نمط تسيير وصفه بالعادل، يقوم على رعاية المواطنين والدفاع عن مصالحهم، بدل سياسات قال إنها تتركهم في مواجهة الأزمات الاقتصادية.



