موريتانيا إلى الأمام يلوح بمقاطعة الحوار الوطني في حال طرح تعديل المأموريات الرئاسية

أعلن رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، نور الدين محمدو، موقفاً حازماً تجاه الحوار الوطني المرتقب، مؤكداً أن حزبه لن يكون طرفاً في أي نقاشات تستهدف تعديل الدستور لفتح المأموريات الرئاسية. وأعرب محمدو عن ثقته في أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني سيظل متمسكاً باحترام النصوص الدستورية ولن يستجيب لمثل هذه المطالب.
وأوضح رئيس الحزب، خلال مقابلة أجراها مع قناة صحراء 24، أن هذا الموقف ينسجم مع توجه قطب المعارضة، الذي يرفض بشكل قاطع أي حوار يتضمن نقاشاً لما اعتبره خرقاً للدستور يمهد لمأمورية ثالثة.
واعتبر محمدو أن التحركات المطالبة بتغيير عدد المأموريات ليست سوى محاولة للتشويش على المسار التحضيري للحوار الوطني، واصفاً إياها بأنها استنساخ لظواهر سياسية سابقة تهدف إلى تقويض المكتسبات الديمقراطية التي حققتها البلاد.
كما شدد على أن التعديلات الدستورية المقرة في عام 2006 قد حصنت بشكل نهائي المواد المتعلقة بفترات الحكم، مشيراً إلى أن اليمين الدستورية التي أداها الرئيس تمثل الضمانة الأسمى لعدم المساس بالنصوص التي تحظر الترشح لمأمورية ثالثة.



