موريتانيا ترشح إسماعيل ولد الشيخ أحمد لقيادة منظمة التعاون الإسلامي وتبدأ حراكاً دبلوماسياً لدعمه

أفادت مصادر مطلعة لـ “صحراء ميديا” أن الحكومة الموريتانية قررت رسمياً ترشيح وزير الخارجية الأسبق، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في خطوة تعكس طموح نواكشوط لتعزيز حضورها في الهيئات الدولية الكبرى.

وبحسب المصادر، فقد وجهت موريتانيا رسالة رسمية إلى الأمانة العامة للمنظمة في الثالث من فبراير الجاري تتضمن ملف الترشيح، كما بدأت تحركاً دبلوماسياً واسعاً لحشد الدعم، معولة بشكل كبير على مساندة المملكة العربية السعودية لهذا المسعى.

ويأتي هذا الترشيح مع قرب انتهاء مأمورية الأمين العام الحالي، التشادي حسين إبراهيم طه، الذي تولى منصبه في عام 2021. ويعد ولد الشيخ أحمد من أبرز الكفاءات الدبلوماسية الموريتانية، حيث يمتلك مسيرة حافلة شملت إدارة ديوان رئيس الجمهورية، وقيادة وزارة الخارجية، بالإضافة إلى أدوار دولية رفيعة كمبعوث للأمم المتحدة في اليمن، وليبيا، وسوريا، ومناصب قيادية في منظمة اليونيسف.

وتعتبر منظمة التعاون الإسلامي، التي تأسست عام 1969 وتتخذ من جدة مقراً مؤقتاً لها، ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة. ويهدف الميثاق الجديد للمنظمة، الذي اعتمد في قمة داكار 2008، إلى تعزيز العمل الإسلامي المشترك ومواجهة التحديات الدولية الراهنة.

ويسعى ولد الشيخ أحمد، من خلال خبرته الطويلة في حل النزاعات والعمل الإنساني والدبلوماسي، إلى قيادة المنظمة في مرحلة حساسة تتطلب تفعيل آليات العمل المشترك بين الدول الأعضاء وتحقيق أهداف الميثاق في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *