انطلاق النسخة الثانية من مهرجان الشباب بنواكشوط تحت شعار “لنَعِش معاً ولنتعارف”

افتتحت مساء السبت بالمركب الأولمبي في نواكشوط، فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الشباب، المنظم هذا العام تحت شعار: “لنَعِش معاً ولنتعارف”، وسط حضور شبابي وثقافي واسع.

وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح، أكد وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، أن المهرجان يجسد إيماناً راسخاً بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للأوطان، وأن الاستثمار في طاقاتهم هو الاستثمار الأجدى والأكثر استدامة في حاضر البلاد ومستقبلها.

محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب

وأوضح الوزير أن المهرجان يأتي في سياق وطني يضع الشباب في صدارة السياسات العمومية، مستعرضاً الأبعاد التالية:

  • محورية الشباب: ركيزة أساسية لصناعة التحول التنموي، وحمل مشعل البناء، وصيانة الوحدة الوطنية، وتعميق قيم المواطنة والتعايش السلمي.

  • مأمورية الشباب: لفت الوزير إلى أن المأمورية الرئاسية الحالية هي “مأمورية الشباب”، وهو ما يتطلب إيلاءهم عناية خاصة في مختلف الخطط والمشاريع الحكومية.

  • توسيع فضاءات الإبداع: التزام القطاع بدعم المواهب الواعدة وتوفير المنابر الثقافية والفنية التي تمكن الشباب من صقل قدراتهم والمشاركة الفاعلة في صياغة المشهد الثقافي الوطني.

دلالات الشعار والتنوع الثقافي

وبيّن ولد مدو أن شعار النسخة الحالية “لنَعِش معاً ولنتعارف” يترجم قيم الوئام والتضامن، ويعكس القناعة الثابتة بأن التنوع الثقافي، واللغوي، والاجتماعي لموريتانيا يمثل مصدر ثراء وقوة للنسيج الوطني، معتبراً الشباب الأقدر على ترسيخ هذه القيم وتجسيدها سلوكاً وإبداعاً.

ودعا الوزير المشاركين إلى استغلال المهرجان كمنصة للتميز والتعارف المتبادل وتبادل الخبرات، ليكونوا سفراء لقيم وطنهم وحملة لرسالته الحضارية.

وشهد حفل الافتتاح تقديم باقة متنوعة من الوصلات الموسيقية والعروض الفنية والمسرحية التي أبرزت ثراء، وتنوع، وأصالة الموروث الثقافي الموريتاني.

مقالات ذات صلة