حزب التحالف الشعبي التقدمي يعلن انسحابه من “قطب المعارضة” ويؤكد تمسكه بالحوار الوطني

أعلن حزب التحالف الشعبي التقدمي انسحابه الرسمي من قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية (أحد المكونات الرئيسية المشاركة في المسار التحضيري للحوار الوطني الشامل)، دون أن يتطرق البيان الصادر عنه للتفاصيل والأسباب المباشرة التي أدت لاتخاذ قرار الانسحاب.

وأكد الحزب استعداده للتعاطي الإيجابي المباشر مع منسق الحوار الوطني ومختلف القوى الوطنية لإنجاح هذا المسار السياسي، مشدداً على مواصلة دوره الفاعل داخل جلسات الحوار القادمة والعمل على تبني مخرجات جادة.

تقييم التحضيرات والدعوة للحجم والجدية

  • تثمين الجهود والانتقاد التنظيمي: ثمن الحزب الجهود المبذولة من طرف القوى السياسية في المرحلة التحضيرية، لافتاً في الوقت ذاته إلى ما شاب هذه المرحلة من “تأزيم وتباطؤ وعدم جدية من بعض الأطراف”، مؤكداً أن نجاح العملية يتطلب تحويلها لإطار عملي يعالج القضايا الهيكلية الكبرى.

  • التمسك بالحوار الشامل: جدد الحزب موقفه المبدئي الداعي لاتخاذ الحوار الوطني الشامل خياراً استراتيجياً لتجاوز الأزمات الوطنية، وإرساء قواعد ديمقراطية متينة تقوم على العدالة وسيادة القانون والمساواة.

المشهد السياسي وأقطاب الحوار

يأتي قرار انسحاب التحالف الشعبي التقدمي من القطب المعارض في وقت يتشكل فيه المشهد التشاوري من عدة كتل رئيسية، أبرزها: قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، وقطب مؤسسة المعارضة الديمقراطية، وقطب الموالاة الديمقراطية، إلى جانب شخصيات وكتل سياسية مستقيلين أو مستقلين مشاركين في العملية السياسية.

مقالات ذات صلة