تزايد زواج الموريتانيين في الخارج من أجنبيات يثير تساؤلات اجتماعية

أثار تزايد زواج الموريتانيين المقيمين خارج البلاد من أجنبيات نقاشًا واسعًا في الأوساط الاجتماعية، حول أسباب هذا التوجه المتنامي وانعكاساته على المجتمع الموريتاني.

وبحسب متابعين، فإن هذه الظاهرة لا تُسجَّل داخل موريتانيا، حيث يظل الزواج من الموريتانيات هو السائد، لكنها تظهر بشكل أوضح في أوساط الموريتانيين المقيمين في أوروبا وأمريكا وبعض الدول الإفريقية والعربية، نتيجة الهجرة والاحتكاك بثقافات مختلفة.

ويرى مهتمون بالشأن الاجتماعي أن هذا الواقع أسهم، بشكل غير مباشر، في ارتفاع معدلات تأخر الزواج لدى بعض النساء الموريتانيات، ما أعاد إلى الواجهة نقاشًا متجددًا حول تكاليف الزواج، والعادات الاجتماعية المرتبطة به، ومدى ملاءمتها للتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع.

في المقابل، يؤكد آخرون أن الظاهرة تبقى محدودة نسبيًا، وأنها تمثل مؤشرًا اجتماعيًا يستدعي دراسة هادئة ومعالجة موضوعية، بعيدًا عن التعميم أو الاتهام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *