وزير الدفاع  يستعرض المقاربة الأمنية الوطنية في مؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا

شارك وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، في أعمال الدورة الثانية والستين لمؤتمر ميونخ للأمن، التي احتضنتها جمهورية ألمانيا الاتحادية يومي 13 و14 فبراير الجاري، وسط حضور دولي رفيع المستوى من قادة وصناع قرار وخبراء أمنيين.

وشهدت جلسات المؤتمر نقاشات معمقة حول التحديات الأمنية والسياسية الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وقد ساهم الوزير في جلسات مخصصة لبحث الأوضاع في منطقة الساحل، مستعرضاً سبل تعزيز الاستقرار ومواجهة التهديدات العابرة للحدود في ظل التحولات الدولية المتسارعة.

وأكد الوزير في مداخلته أن الاستقرار الدائم يتطلب تبني مقاربة شاملة تتجاوز الحلول العسكرية والأمنية لتستهدف الأسباب الجذرية للإرهاب ومنابع العنف والتطرف. وشدد على أن النجاح في هذه المعركة مرتبط بجهود تنموية متكاملة تفتح آفاقاً حقيقية أمام الشباب، داعياً المشاركين للاستفادة من “التجربة الموريتانية” التي أثبتت نجاعتها في تحقيق التوازن بين الحزم الأمني والعمل التنموي.

وعلى هامش المؤتمر، عقد معالي الوزير سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من إيطاليا والسنغال والتشيك، بالإضافة إلى الممثل الخاص لحلف شمال الأطلسي “الناتو” لمنطقة الجوار الجنوبي، ومسؤولين من ألمانيا والولايات المتحدة، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون العسكري ومناقشة المستجدات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

رافق الوزير خلال هذه المهمة وفد رسمي ضم سعادة السفير بوبكر كان، وسفير موريتانيا لدى ألمانيا، والعقيد تيادي مانكا سوبا، مدير مكتب التنسيق بالوزارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *